كيف تحافظ على علاقاتك مع الآخرين

الصبر والسعة: فلا بُدّ من صبرٍ يُعين الإنسان على الأيام الثقيلة التي لا تخلو منها أية علاقة، خاصة وأنّ المثاليةً أمرٌ يستحيلُ تحقيقه، ويستحيلُ وجود أُناسٍ بلا نقاط ضعفٍ أو سلبيةٍ أو أخطاء. الوضوح والتعبير عن المشاعر: إنّ التعبير عن المشاعر بشكل واضح وصريح يُسهل العلاقة لحد بعيد، ويُعين الأطراف على كسر الحواجز، وفهم حاجات بعضهم بعضًا بشكلٍ أيسر، كما يجعل العلاقة بناءَةً وفعّالة ومفيدة. إلتماس الأعذار: إنّ العلاقات المبنية على حسن الظن آمنة ومريحة، فمن حق أيّ طرف أن يأمن موضعه ومنزلته لدى غيره، وألا تكون الظروف القسرية أو التقصير في جانب من الجوانب ذريعة يؤخذ بها.

احترام الآخر وتقبله: فاحترام الأفكار والمعتقدات والمساحات الخاصة، أمورٌ تُعد على رأس ضروريات أيّة علاقة مهما كان نوعها، والتقليل منها قد يكون سببًا قويًا لإفشالها أو جعلها ثقلًا وعبئًا على أطرافها. تقدير الآخر: فكلُّ إنسانٍ يُحبُّ أن يُقدَّر عطاؤه وبذله، كما يُحب أن يُشار لكل جميلٍ فيه، ولا يخفى على أحد جمال تأثير ذلك على أطراف العلاقة، إذ يُساهم التقدير في زيادة قُدرتهم على العطاء وتجاوز الصعاب، ويزيد من امتنانهم وحبهم وتقديرهم لذواتهم. الالتزام بآداب الخلافات: لا تخلو أيّةُ علاقة من الخلافات أو الأوقات العصيبة، ويعدّ سلوك الاطراف فيها أمرًا مفصليًا مهمًّا، فالتصرفات وردود الفعل خلال فترات الخلاف يجب أن تكون عقلانية وأخلاقية ولا تمس جوهر العلاقة، وإلا فإن آثار ذلك قد لا تزول بسهولة أو قد تصل إلى إفشال العلاقة كلها. المشاركة: فلا أجمل من أن يتشارك أصحابُ العلاقة في السراء والضراء والأحداث المهمة في حياة كل منهم، لأنّ المشاركة تُضاعف الشعور بالسعادة والامتنان، وتساعد على تجاوز الأزمات الحزينة وتُشعر بالأمان.

ولكن، لماذا قد تفشل العلاقات؟ بالحديث عن طرق للحفاظ على دوام العلاقات يجب أن يُشار إلى ما قد يجعل العلاقة على المحك أو حتى ما يوصلها لمرحلة الفشل، فبعض التصرفات أو العادات تجعل من استمرار العلاقة أمرًا صعبًا وغير صحي، ومن ضمن هذه التصرفات والعادات ما يأتي:

الاتصاف بالأنانية يجعل العلاقة ذات قطبٍ واحدٍ. طرح الأحكام المسبقة، ورفع سقف التوقعات لمستوىً يجعل الطرف أو الأطراف الأخرى في موضع توتر، وقلق، وعجز. الاستغلال؛ وهو أمرٌ لا يُحب أن يشعر به الإنسان في علاقاته بغيره، وغالبًا ما يُحكم على العلاقات المبنية على المصالح بالفشل. عدم قبول الشخص الآخر في العلاقة كما هو ومحاولة تغييره، وإطلاق الأحكام عليه، تجعله يحاول الابتعاد ويختلق الأعذار للابتعاد، لأنه من غير المريح عدم قبوله كما هو في العلاقة، فلذلك لا بدّ من فهم الشريك لشريكه بدلًا من تغييره. عدم الثقة بين الأطراف تجعل من العلاقة غير مريحة، وبالتالي ينعكس هذا على إمكانية استمرار العلاقة، وبالتالي ستفشل على المدى البعيد. وقلة التواصل هي أساس قتل العلاقات مهما كانت متينة وكبيرة، فقلة التواصل تجعل العلاقات باردة وتؤدي الى فشلها.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here